هل تبحث عن شئ! .. أبحث >>

 

جديد مواضيع المنتدى


العودة   منتديات نشيدي > منتديات رئيسية > الملتقى العام
 


الملتقى العام مواضيع عامة ، واحة نشيدي

إضافة ردإنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 05-06-2008, 09:45 PM
عضو سوبر
 



سهيل اليمن غير متواجد حالياً
افتراضي من عمر المختار.... إلى سامي الحاج

.


من عمر المختار.... إلى سامي الحاج 06/05/2008

أحمد موفق زيدان - الجزيرة توك
لا أدري لماذا تذكرت عمر المختار ذاك الأسد الهصور حين رأيت الزميل سامي الحاج مقتادا من قبل جلاديه على حمالة طبية من طائرة ذكرتني بتلك الطائرات التي شحنت أبرياء غوانتانامو، لا أدري لماذا تذكرت تلك الابتسامة الساخرة على شفاه عمر المختار وسامي الحاج، لا أدري لماذا تذكرت اللباس الأبيض لكليهما كبياض قلوبهما يقابله سواد قلوب جلاديهما، لا أدري لماذا تذكرت ذالك المشهد الذي يفصلنا عقودا وعقودا، أعملت الفكر والتأمل في المشهدين لأجد نفسي متوصلا إلى حقيقة هي أن أمة العرب والإسلام لم تمت ولن تموت، وشخصيات معدودة في التاريخ هي التي احتكرت تسطيره،وكتابته، شخصيات معدودة هي التي تصيغه وترسمه، تذكرت ذلك وأنا أقرأ سيرة المناضل نيلسون مانديلا الذي قال في محاكمته ربما في قتلنا وشنقنا حياة لأفكارنا وانتصارا لمبادئنا لم يكن له أن يكون ونحن أحياء .

كتبت شبكة الجزيرة الفضائية والقائمين عليها بأحرف من ذهب فصلا بل وتاريخا جديدا للإنسان والإعلامي العربي، كتبت شبكة الجزيرة فصلا أن المؤسسات الإعلامية العربية لن تصمت على الظلم، ولن تصمت على الاضطهاد، كتبت هذا الفصل للإنسانية جميعها قبل أن تكتبه لنا نحن الإعلاميين العرب، كتبته حين وقفت مع زميلنا عمر المختار الثاني وهو تيسير علوني، كتبته حين وقفت وقفة مشرفة مع سامي الحاج، كتبته ولا تزال تكتبه حين طار مدير عام شبكة الجزيرة وضاح خنفر إلى الخرطوم ليستقبل زميلنا العائد إلى بلده سامي الحاج، كنت أرقب عينا وضاح خنفر على شاشات التلفزة وهي تترقرق بالدموع، دموع الفرحة، أم دموع الشفقة على حال زميلنا الممدد على حمالة طبية،كنت أرقب المشهد العاطفي فذكرني صديقي غير الصحافي بأن قناة الجزيرة بتغطيتها هذه وبوقوفها إلى جانب موظفيها قدمت درسا هاما للإنسان العربي أن بمقدوره أن يقول لا للظلم، وأن لدينا من المخزون ما نستطيع أن نجترح المعجزات التي خيل لزعمائنا أنها معجزات، وأن قدرنا ليس الاستسلام والقبول بما يمليه علين الآخر....
رسائل كثيرة أرسلتها الجزيرة لمن يهمه أمر المضطهد لحرية الإعلام وحق الناس بالحصول على المعلومة، كانت الرسالة الأهم هو أن الجزيرة ليست مثل الوكالات الإعلامية الأجنبية التي صمتت عن قتل موظفيها واضطهادهم، وأن الجزيرة ليست بالمؤسسة العربية المدجنة التي يمكن أن ترضخ للضغوط الأجنبية بسهولة ويسر... رسائل كثيرة أرسلتها الجزيرة حين نجحت في حشد الإعلام العربي والعالمي من باكستان إلى عمان، ومن غانة إلى فرغانة تحشد بالمظاهرات والاحتجاجات ردا على اضطهاد زملاء المهنة..

ظهر الزميل سامي الحاج كإنسان قبل أن يظهر كمصور إعلامي، ظهر كإنسان حين واصل إضرابا عن الطعام ربما الأطول منه في التاريخ لأربعمائة وثمانين يوما، ظهر ليقول لقد نذر ألا يأكل إلا من يد زوجته، فماذا سيقول جلادوه، ماذا سيقول جلادوه وهم يرونه يضطهد فلذه كبده الذي غاب عنه لسبع سنوات مضت.

الآن ما على الجزيرة إلا أن ترد الفضل لسامي وكل من وقف مع سامي، ما على الجزيرة إلا أن تستغل هذا الحدث الإعلامي الكبير بنجاحها وفوزها على الظلم والاضطهاد لتقوم بشكر كل من وقف معها في العالم كله إعلاميين ومنظمات حقوقية ومنظمات أخرى ليدرك الجلاد أن سجنه أصغر مما يتصور، ليدرك الجلاد أن جريمته لا يمكن أن تمر دون حساب، حساب على مستوى النيل من أرضيته الأخلاقية أو على شعبيته وتشدقه بالحرية والمساواة والعدل والصحافة الحرة .

 

 
من مواضيع العضو ( سهيل اليمن ) :

__________________

::: I am free :::
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2008, 10:21 PM   #2
حياء فلسطينية
فريق عمل نشيدي
 

الصورة الرمزية حياء فلسطينية



إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حياء فلسطينية إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حياء فلسطينية

حياء فلسطينية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من عمر المختار.... إلى سامي الحاج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل اليمن مشاهدة المشاركة
.


ليدرك الجلاد أن جريمته لا يمكن أن تمر دون حساب، حساب على مستوى النيل من أرضيته الأخلاقية أو على شعبيته وتشدقه بالحرية والمساواة والعدل والصحافة الحرة .
ادرك وسيدرك ،،
لو ان الدهر يعرف حق قوم ،، لقبل منهم اليد والجبين

مشكور اخي الكريم على الموضوع

 
من مواضيع العضو ( حياء فلسطينية ) :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 01:39 AM.