فرقة
الشموخ للفن الإسلامي - فلسطـين
لقد كانت بداية الانطلاقة لفرقة الشموخ الفنية في العام 1993م خلال عرس إسلامي ، و
قد كان عدد أعضائها في ذلك الوقت لا يتجاوز الخمسة أعضاء و كان جميعهم من قرية
خربثا بني حارث – رام الله المنشأ الأصلي للفرقة ، و قد انطلقت فرقة الشموخ في
مسيرتها بكل ثقة و جرأة و تصميم، لتكون بديلا دعويا تقف في وجهة المجون و الفساد ،
و قد و أكبت فرقة الشموخ في نهجها و سيرها صحوة المسلمين و نهضتهم ، و كانت دائما
تغير بكل قوة عن المرحلة التي تمر بها الدعوة الإسلامية ، متحدية كل الصعاب و
العقبات .
و قد اتسع نطاق عمل فرقة الشموخ لتشمل مناطق أوسع في رام الله و المدن الأخرى و
أيضا اتسع مجالها الفني و تطورت قدراتها . فأصدرت أول شريط لها بعنوان "
كتائب جبارة " و كان ذلك في عام 1994م تم إصدار " وداعا عياش
" بعد استشهاد المهندس يحيى عياش عام 1995م .
وقد تعرضت فرقة الشموخ للفن الإسلامي بعد ذلك لحملة اعتقالات طالت ثلاثة من منشديها
ليبقي عدد اقل من ذلك ليكمل المشوار بكل حزم، فالدعوة ينصرها الله و يهىء لها أسباب
البقاء و الاستمرار و استطاعت فرقة الشموخ أن تضم إلى صفوفها عدة من المنشدين و
المبدعين في عام 1997-1998 لكي يكون لديها رصيد من المنشدين لكي تستطيع التواصل في
دعوتها ، و لكن العقبة الرئيسية دائما هي الاحتلال و غطرسته و ظلمه ، ثم عدم توفر
الأجهزة الصوتية الملائمة للمناسبات الإسلامية . وقلة الإمكانيات المادية
التي تعين الفرقة في عملها ، و لكن معية الله كانت موجودة و هي كافية في ظل ظروف
القهر و الحرمان .
و مع انطلاق انتفاضة الأقصى و تضيّق الحصار على الشعب الفلسطيني أصرت فرقة الشموخ
على مواصلة عملها و السعي بكل عزيمة و إصرار لتحدي الظروف و استمرت في عملها مؤدية
لرسالتها رغم حملة الاعتقالات التي طالت منشديها في عام 2002م ، و قد قدر لفرقة
الشموخ أن تكون أول فرقة في الضفة الغربية التي تصدر شريط إسلامي يصور الواقع
المرير و المعاناة التي يواجهها الشعب المسلم في انتفاضة الأقصى فكان إصدارها "
علميهم يا قدس " في عام 2003م .
و مع مجيء مرحلة الانتخابات البلدية و التشريعية استنفرت فرقة الشموخ عناصرها و
قواها لتؤازر مسيرة المسلمين و دعوتهم فأحيت المهرجانات الانتخابية و ساندت
المرشحين الإسلاميين و نصرة الحق بكل قوة ، أصدرت شريطها
" بشائر النصر " في عام 2005م ثم شريطها " لبيك حماس "
في عام 2006م ، و تميزت فرقة الشموخ بعلاقتها الطيبة مع جمهورها الإسلامي ومع
مناصريها و أيضا مع كافة الفرق الإسلامية التي نسأل الله لها جميعا التوفيق و
السداد و لشعبنا النصر و التمكين .